تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" الرب " يهان ويضرب :

(( والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه وغطوه وكانوا يضربون وجهه )) . ( لوقا 22 : 63 ) ، (( وحينئذ بصقوا في وجهه ولكموه وآخرون لطموه )) . ( متي 26 : 67 ) .

ونحن نسأل :

هل ينزل رب العالمين من عليائه ويحل في جسد بشري و أن هذا الجسد يساق من قبل اليهود ليحاكم ويلاقي أشد أنواع الإهانة والتحقير من ضرب وجلد وبصق واستهزاء كل هذا ورب العالمين مالك الملك في هذا الجسد حسبما يؤمن المسيحيون ؟ !

هل يليق بخالق السموات والأرض و من له الكمال المطلق أن تكون هذه حاله ؟ !

سبحانك ربنا لا إله إلا أنت نستغفرك، ونتوب إليك، ونعتذر لك عن كل ما لا يليق بك . . .

الخلاصة :

طبقا لما سقناه سالفاً من الاقتباسات التي أخذناها من الأناجيل ، نستخلص إلى أن المسيح ليس مشتركاً مع الله في طبيعته ولم يكن من أي وجهة هو الله ، وبناء على ذلك فإن المسيح ليس هو الله ولم يدعي الألوهية قط . أما ادعاء المسيحيين بأن المسيح هو الله فعليهم ان يقدموا الدليل المنطقي المقنع والنص الصريح القاطع ، أو أن يعترفوا بأنه كفار ، لأنهم جعلوا المخلوق خالقاً وعبدوه .

ألوهية المسيح · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ألوهية المسيحص ٣٦