(( وَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى كَفْرَنَاحُومَ ، جَاءَ جُبَاةُ ضَرِيبَةِ الدِّرْهَمَيْنِ لِلْهَيْكَلِ إِلَى بُطْرُسَ، وَقَالُوا : أَلاَ يُؤَدِّي مُعَلِّمُكُمُ الدِّرْهَمَيْنِ؟ فَأَجَابَ : بَلَى )) . ( متي 17 : 24 ) .
كان " الرب " ابن يوسف النجار :
(( وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي الشَّرِيعَةِ، وَالأَنْبِيَاءُ فِي كُتُبِهِمْ وَهُوَ يَسُوعُ ابْنُ يُوسُفَ مِنَ النَّاصِرَةِ )) ( يوحنا 1 : 45 ) .
أخوة " الرب " :
(( ولما جاء إلى وطنه وكان يعلمهم في مجتمعهم حتى بهتوا وقالوا . . . أَلَيْسَ هُوَ ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا ؟ أَوَ لَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ جَمِيعاً عِنْدَنَا ؟))(متي 13 : 55 ) .
النشأة الروحية للـ " رب " :
(( وَكَانَ الطِّفْلُ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى ، مُمْتَلِئاً حِكْمَةً، وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ.)) ( لوقا 2 : 40 ) .
النشأة الطبيعية والذهنية والخلقية للـ " الرب " :
(( أَمَّا يَسُوعُ، فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ ، وَفِي النِّعْمَةِ عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ. )) ( لوقا 2 : 52 ) .
لقد كان عمر " الرب " عندما أخذه أبواه إلى أورشليم اثنا عشر عاما :
(( فَلَمَّا بَلَغَ سِنَّ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ، صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَالْعَادَةِ فِي الْعِيدِ. وَبَعْدَ انْتِهَاءِ أَيَّامِ الْعِيدِ، رَجَعَا، وَبَقِيَ الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ، )) . ( لوقا 2 : 41 ) .
لقد كان " الرب " مسلوب القوة والإرادة :
(( وَأَنَا لاَ يُمْكِنُ أَنْ أَفْعَلَ شَيْئاً مِنْ تِلْقَاءِ ذَاتِي، بَلْ أَحْكُمُ حَسْبَمَا أَسْمَعُ، وَحُكْمِي عَادِل ٌ، لأَنِّي لاَ أَسْعَى لِتَحْقِيقِ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَةِ الَّذِي أَرْسَلَنِي. )) ( يوحنا : 5 : 30 ) .