( 3 ) وفي سفر التكوين أيضا [ 42 : 6 ] ، [ 43 : 26 ، 28] : أن إخوة يوسف سجدوا له.
( 4 ) وورد في سفر التكوين أيضا [ 48 : 12 ] : أن يوسف سجد أمام وجه أبيه.
( 5 ) وفي سفر الخروج [ 18 : 7 ] : أن موسى خرج لاستقبال حميه و سجد و قبله.
( 6 ) وفي سفر صموئيل الأول [ 24 : 8 ، 9 ] : أن داود : (( نادى وراء شاول قائلا يا سيدي الملك ، فلما التفت شاول إلى وراءه ، خر داود على وجهه إلى الأرض و سجد ))
( 7 ) وفي سفر صموئيل الأول أيضا [25 : 23 ، 24] ما نصه :
(( و لما رأت أبيجائيل داود أسرعت و نزلت عن الحمار و سقطت أمام داود على وجهها و سجدت إلى الأرض و سقطت على نعليه و قالت: علي أنا يا سيدي هذا الذنب و دع أمتك تتكلم... ))
( 8 ) وفي سفر الملوك الأول [ 1 : 16 ] : (( فخرت بششبع و سجدت للملك ( داود ) )).
( 9 ) وفي سفر الملوك الأول أيضا ِ[ 1 : 22 ، 23 ] ما نصه : (( و بينما هي تتكلم مع الملك إذ وصل ناثان النبي . فأخبروا الملك ( داود ) قائلين هو ذا ناثان النبي . فدخل إلى أمام الملك (داود) و سجد للملك على وجهه إلى الأرض ))
و الشواهد على ذلك كثيرة ونكتفي بما ذكرناه .
قول بولس : الله ظهر في الجسد ، تبرر في الروح ، تراءى للملائكة ، كُرِزَ به بين الأمم ، أومِنَ به في العالم ، ُ رفِع في المجد .
رسالته الأولى إلى تيموثاوس [ 3 : 16 ] كما في الترجمة التقليدية البروتستانتية .
الرد على هذه الشبهة :
أولاً : من المعلوم لدينا أن كلام بولس على تقدير صحة نسبة الرسائل إليه ، ليس بمقبول عندنا لأنه عندنا من الكاذبين الذين كانوا قد ظهروا في الطبقة الأولى، وإن كان مقدساً عند أهل التثليث، فلا نشتري قوله بحبة . [ إظهار الحق ]