تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخلاصة أن وضع الكلام يسمح بهذه المعاني و كلها تدل على مخلوق له خصائص إلهية و لكن ليس الإله الأعلى الذي يستحق العبادة .

والمهم الذي أيضاً نريد معرفته هو انه لدينا كلمتين مختلفتين في الاصل اليوناني قد ترجمتا بلفظة واحدة وهي الله في افتتاحية يوحنا .

وإليكم بعض الشواهد من الكتاب المقدس التي تؤكد أن كلمة ( إله لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ) :

(1) جاء في سفر الخروج من التوراة قول الله تعالى لموسى عليه السلام :

(( قد جعلناك إلها لفرعون و أخاك هارون رسولك )) [الخروج: 7 / 1]

(2) و في المزمور الثاني و الثمانين من سفر المزامير قول الله تعالى لداود عليه السلام :

(( الله قائم في مجمع الله، في وسط الآلهة يقضي.. (إلى قوله) : أنا قلت إنكم آلهة و بنو العلي كلكم لكن مثل الناس تموتون و كأحد الرؤساء تسقطون )) [ المزامير: 82 / 1، 6 ـ 7.]

وهذه بعض الأمثلة أيضاً للكلمة الغير معرفة ( ثيؤس ) اليونانية وهي تشير إلى أشياء أخرى :

( 3) كورنثوس الثانية 4 : 4

(( الذين فيهم اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله.))

في هذا المثل نجد أن نفس اللفظة استعملت للدلالة على الشيطان .

(4) يوحنا 10 : 34

(( أجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة .))

كلمة آلهة هنا هي أيضا ثيؤس اليونانية و المسيح قد يطلق على احد انه اله و لكن لن يطلق عليه انه الله أبدا ...!!!!

(5) أعمال 10 : 40

(( قائلين لهرون اعمل لنا آلهة تتقدم أمامنا. لان هذا موسى الذي أخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا أصابه. ))

نفس الكلمة هنا بمعنى آلهة

(6) أعمال 10 43

(( بل حملتم خيمة مولوك ونجم إلهكم رمفان التماثيل التي صنعتموها لتسجدوا لها. فأنقلكم إلى ما وراء بابل.))

اله الوثنيون هنا هو أيضا " ثيؤس " نفس اللفظة .

(7) أعمال 14 : 11

ألوهية المسيح · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ألوهية المسيحص ١٠٠