عن أبي عمرو الداني ، وأخذ القراءة – أيضا – عن أبي عبد الله محمد بن العاص النفزي(1) - رضي الله عنهم - .
قوله : (( والشاطبي جاء )) [البيت](2)ذكر في هذا البيت : أن الشاطبي ذكر في كتابه جميع ما في كتاب المقنع ، وزاد على ما في المقنع(3)كلمات قليلة .
وعدد ذلك ستة مواضع :
أحدها ، قول(4)الناظم : (( وفي العقيلة على الإطلاق * فليس لفظ منه باتفاق )) .
الثاني(5): (( وجاء في يحيى إطلاق لدى * عقيلة ولابن حرب(6)وردا )) .
الثالث : قوله(7): (( وفي ينبؤا في العقيلة أُلف * وليس قبل الواو فيهن أُلِف )) .
(1) هو محمد بن علي بن أبي العاص ، أبو عبد الله النفزي ، الشاطبي ، مقرئ ، محقق . قرأ القراءات على
ابن غلام الفرس ، وقرأ عليه الإمام أبو القاسم الشاطبي ، وغيره . توفي سنة 554 هـ تقريبا .
انظر غاية النهاية ، 2 : 204 ، رقم 3263 .
(2) ساقطة من : " جـ " .
(3) 10) في جـ : " على ما في كتاب المقنع " .
(4) 11) تنبيه العطشان ، ص 421 .
(5) 12) أخبر الناظم في هذا البيت : أنه جاء عن الشاطبي في العقيلة إطلاق الحذف في لفظ ﴿ يُحْـ?ـيَ ﴾ ، وأنه
ورد إطلاق الحذف لأبي العباس ابن حرب في تأليفه الموضوع في الرسم ، وسكت الشيخان عن
موضع الأحقاف . انظر : الوسيلة ، ص 344 ، دليل الحيران ، ص 147 .
وفي جـ ، ز : " الثاني قوله " .
(6) 13) هو عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي البغدادي ، الحنبلي ، المعروف بابن حرب ، عالم فاضل .
من تصانيفه : "الاعتقاد المروي عن أحمد بن حنبل" .
معجم المؤلفين ، 2 : 333 ، هدة العارفين ، 5 : 633 .
(7) أطلق الشاطبي الخلاف في لفظ ﴿ يُنَبَّؤُاْ ﴾ في سورة القيامة ، من حيث تصوير الهمزة بالواو بعدها ألف ،
أو رسمه بالألف ، وهذا من زيادات العقيلة على المقنع ، لأن أبا عمرو لم يذكر في ﴿ يُنَبَّؤُاْ ﴾ إلا الواو وبعدها
ألف . انظر : المقنع ، ص 56 ، الوسيلة ، ص 387 ، دليل الحيران ، ص 171 .