تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثاً ـ العدول عن اسم المفعول:

اسم المفعول هو وصف مشتق من مضارع مبني للمفعول، للدلالة على مَنْ وقع عليه الفعل (1). وعلى هذا الأساس عُرّف بأَنَه ما دلّ على الحدث والحدوث وذات المفعول، ومجيئه بمعنى الحدوث قياساً بالصفة المشبهة الدالة على معنى الثبوت (2)، ومن حيث دلالته على الزمن فإنّه يدل على المضيّ، نحو: هو مقتول، أي: قد قُتِل، وعلى الحال نحو: أقبل مسروراً، وعلى الاستقبال نحو قول كعب بن زهير:

إِنّك يا ابنَ أَبي سلمى لَمَقْتُول (3)

أي: ستُقتل. ويدل كذلك على الاستمرار نحو: لازال سيفك مسلولاً (4)، وقد يأتي للدلالة على الثبوت كالصفة المشبهة نحو: هو مُدّور الوجه ومقرون الحاجبين بل هو صفة مشبهة (5).

(1) ينظر: شرح المراح في التصريف، العيني: ص 129، والمنهج الصوتي للبنية العربية: ص 116.

(2) ديوان كعب بن زهير: ص 21.

(3) ينظر: معاني الأبنية: ص 59.

(4) ينظر: معاني الأبنية: ص 59 ـ 60.

(5) ينظر: شرح المفصل: 2/ 123.

_الصرفي_في_القرآن_الكريم_دراسة_دلالية · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الصرفي_في_القرآن_الكريم_دراسة_دلاليةص ٣٩