تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- قال الشيخ: " واختلفوا في حرف المد إذا وقع بعد همزة الوصل حالة الابتداء نحو ﴿ z`دJè?ّt$# ﴾ (البقرة: 283)، ﴿ دMّ $# Ab#uنِچà)خ/ ﴾ (يونس: 15)، فنصَّ على استثنائه وترك الزيادة في مدِّه الداني وأبومعشر والشاطبيُّ ونصَّ على الوجهين جميعاً من المدِّ، وتركَهُ ابنُ شُريح ومكيِّ، وقال في التبصرة: "وكلا الوجهين حسن وتركُ المدِّ أقيس "(1)، ولم يذكرهُ المهدوي ولا ابن الفحَّام ولا ابن بليمة ولا صاحب العنوان ولا غيرهم من الباقين فيحتملُ مده لدخوله في القاعدة ولا يضرُّ عدمُ التمثيل به ويحتمل تركه وأن يكونوا استغنوا عن ذلك بما مثَّلوا به من غيره وهو الأولى " اهـ(2).

2- إذا وقع بعد الحرف المبدل ساكن في مقداره لالتقاء الساكنين، فإن لم يكن ساكن لم يزدْ على مقدار حرف المد، ويجوز الوجهان في ﴿ uن!%y` tA#uن ﴾ في الحجر (61)، والقمر (41)، وأجاز بعضهم توسطه وهو ضعيف كما نبَّه عليه في النشر "اهـ (3)(4).

(1) التبصرة في القراءات السبع لمكي بن أبي طالب ص(260).

(2) المطلوب ص(5).

(3) المطلوب ص(7).

(4) ينظر: اختيارات أخرى ص(4، 6، 7).

_الشيخ_علي_بن_محمد_الضباع_في_علم_القراءات · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الشيخ_علي_بن_محمد_الضباع_في_علم_القراءاتص ٥٤