وأجاز في كلمة التوحيد القصرَ والمدَّ للتعظيم، وكذا الأخذ بالتحميد للبزي وقنبل(1)(2).
9- ما خالف فيه الكسائي حفصاً
هذه قصيدة فيما خالف فيه الكسائي حفصاً، وهي قصيدة من مائة وسبعة وثمانين بيتاً طبعت سنة 1371هـ، في مطبعة دار التأليف - مصر.
ابتدأها الناظم بقوله:
يقولٌ راجي رحمة القدير ... \ ... عليُّ الضباع ذو التقصير
حمداً لرب دائماً مُصلِّيا ... \ ... مُسلِّماً على عظيم الأنبيا
محمدٍ وآله وصحبه ... \ ... وقارئ القرآن مع مُحبِّه
وبعدُ خذ نظماً حوى ما قد نُقل ... \ ... عن الكسائي بحرز يا بطَل
مما رواه الليثُ والدُّوري علا ... \ ... إن خالفوا حفصاً ذكرتُ فاعملا(3)
ثم ذكر الناظمُ ما خالف فيه الكسائيُّ حفصاً من باب " هاء الكناية "، أي: ليس بين الكسائي وحفص فيما تقدم في أبواب الأصول من باب الاستعاذة والبسملة، وأُمِّ القرآن خُلفٌ.
وأسقط الناظمُ أيضاً باب " اتفاقهم في إدغام " إذ -وقد - وتاء التأنيث- وهل - وبل، باب "حروف قُرُبت مخارجُها"، باب "أحكام النون الساكنة والتنوين "، باب " الراءات "، باب " اللَّامات "، باب " الوقف على أواخر الكلم "، باب " الوقف على المقطوع والموصول من الكلم ".
هذا ما أسقطهُ الناظمُ بناءً على أنَّ الكسائي ليس له خُلفٌ مع حفص في هذه الأبواب، وأما في باب فرش الحروف فلم يُسقط الناظم شيئاً، فقد استوعب خلاف الكسائي لحفصٍ من سورة البقرة إلى سورة الناس من البيت الرابع والأربعين وهو قولُهُ:
فاقيل غيض جيء حيل سيق مع ... \ ... سى سيئت اشمم كسرها ضماً لمع
ها هُو بعد الواو وألفا اللام مع ... \ ... ها هي كذا ثم هو سكن تتبع
إلى قوله:
(1) ينظر: القول المعتبر في الأوجه التي بين السُّور ص(89-91)، إرشاد المُريد ص(328-329).، وتقريب النفع ص(197-198).
(2) ينظر في مسألة التكبير: إبراز المعاني لأبي شامة ص(734-740)، النشر لابن الجزري (2/405-440).
(3) ما خالف فيه الكسائيُّ حفصًا ص(1).