وفي الرسم صوَّب الشيخُ كلامَ المحقِّق ابن الجزري في النشر في آيتي آل عمران
- ﴿ أَفَإِنْ مَاتَ ﴾ - (آية (144) والأنبياء- ﴿ أَفَإِنْ مِتَّ ﴾ - آية (34).
قال ما نصه: " وأما - ﴿ أَفَإِنْ مَاتَ ﴾ - بآل عمران آية (144)- و ﴿ أَفَإِنْ مِتَّ ﴾ - بالأنبياء آية (34) فرُسمت بياء بعد الألف أيضاً، وصوَّب في النشر كون الياء صورة الهمزة، والألف زائدة. وكتبوا - ﴿ هَؤُلَاءِ ﴾ - بواو موصولة بهاء التنبيه، فحُذفت ألفه تخفيفاً، كما حُذفت في - ﴿ يَا أَيُّهَا ﴾ - فتخفيفه القياس كالواو- والرسمي واواً، ولكنه لا يجوز كما نبه عليه في النشر(1)"ا.هـ (2).
وفي العدِّ صوَّب كلام المحقق ابن الجزري، فقال ما نصُّهُ: " واعلم أن كل مميل إنما يعتدُّ بعدد بلده، فحمزة والكسائي يعتبران العدد الكوفي(3)،
(1) النشر لابن الجزري (1/456).
(2) إرشاد المريد ص(213)
(3) العدد الكوفي: هو ما رواهُ حمزةُ بسنده، إلى أبي عبدالرحمن السُّلمي، وأبوعبدالرحمن يُسند بعضه إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وعدد الآي فيه 6236 آية.
... ينظر: جمال القراء وكمال الإقراء للإمام السخاوي (1/190)، وسعادة الدارين في بيان عد آي معجز الثقلين - لمحمد بن علي بن خلف الحُسيني ص(9).