فالعام يتناول دفعة واحدة كل ما يصدق عليه من الأفراد، والمطلق لا يتناول دفعة واحدة إلا فرداً شائعاً من الأفراد. وهذا هو المراد بقول الأصوليين: ((عموم العام شمولي، وعمومي المطلق بدلي)).
ألفاظ العموم:
باستقرار المفردات والعبارات في اللغة العربية دل على أن الألفاظ التي تدل بوضعها اللغوي على العموم والاستغراق لجميع أفرادها هي:
1 - لفظ كل، ولفظ جميع: ((كل راع مسئول عن رعيته))، ﴿خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً﴾ [البقرة:29]، ((كل خطأ يحدث ضرراً بالغير يلزم فاعله بالتعويض)).
2 - المفرد المعرف بأل تعريف الجنس: ﴿الزانية والزاني﴾ [النور:2]، ﴿السارق والسارقة﴾ [المائدة:38]، ﴿واحل الله البيع وحرم الربا﴾ [البقرة:275]، ((البيع ينقل الملكية))، لأن الجنس يتحقق في كل فرد من أفراده لا في فرد خاص أو أفراد مخصوصين.
3 - الجمع المعرف بأل تعريف الجنس: ﴿والمطلقات يتربصن 000﴾ [البقرة:228]، ﴿والمحصنات من النساء﴾ [النساء:24]، والجمع المعرف بالإضافة: ﴿خذ من أموالهم صدقة﴾ [التوبة:103]، ﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾ [النساء:23].
4 - الأسماء الموصولة: ﴿والذين يرمون المحصنات﴾ [النور:4]، ﴿واللأئي يئسن من المحيض﴾ [الطلاق:4] , ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ [الطلاق:4]، ﴿وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ﴾ [النساء:24].