تكون الفروض أكثر من أصل المسألة , كما لو توفي وترك / أختين شقيقتين , وزوجا , ففي هذه الحالة تكون المسألة عائلة .
تكون الفروض اقل من أصل المسألة , كما لو توفي عن / أختين لأب , وأم , ففي هذه الحالة تكون المسألة ناقصة " قاصرة " , وفيها يرد الباقي على أصحاب الفروض .
العول
العول لغة : يطلق على عدة معان منها :
القيام بكفاية العيال .
الارتفاع : يقال : عال الماء إذا ارتفع , وعالت القضية إلى الحاكم إذا ارتفعت .
الظلم والجور : ومنه قوله تعالى : " ذلك أدنى ألا تعولوا " , أي تظلموا وتجوروا .
الزيادة : يقال : عال الميزان إذا زادت إحدى كفتيه على الأخرى .
العول اصطلاحا : هو زيادة في مجموع السهام المفروضة , ونقص في انصباء الورثة .
متى وقع العول ؟
لم يقع العول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم , ولا في زمن أبي بكر رضي الله عنه , وإنما حصلت أول قضية في زمن الفاروق عمر رضي الله عنه , قال ابن عباس رضي الله عنهما : " أول من أعال الفرائض عمر رضي الله عنه , لما التوت ( أي كثرت ) عليه الفرائض , ودافع بعضها بعضا , فقال : ما ادري أيكم قدم الله ولا أيكم أخر ! وكان امرأًَ ورعا , فقال : ما أجد شيئا أوسع لي , من أن اقسم التركة عليكم بالحصص , وادخل على كل ذي حق , ما دخل من عول الفريضة , فكان عمر أول من أعال المسائل " .
أول حادثة وقعت في عهد عمر " أول فريضة عالت في الإسلام " :