تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَرَّ علي الشَّيْطَانُ فَأَخَذْتُهُ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ فِي يَدَيَّ فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِي أَوْجَعْتَنِي» (1).

ومنها حضور الشيطان مكانًا يكون فيه الإنسان.

وفيه عن أبي علقمة قال: سمعت ابن مسعود يقول: «أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - من الحديبية ليلًا فنزلنا دهاسًا من الأرض فقال: من يطرنا؟ فقال بلال: أنا، قال: إذًا تنام. قال: لا، فنام حتى طلعت الشمس فاستيقظ فلان وفلان فيهم عمر فقال: اهضبوا، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: افعلوا ما كنتم تفعلون، فلما فعلوا قال: هكذا فافعلوا لمن نام منكم أو

(1) أخرجه أحمد في (مسنده) (3916) من طريق أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره.

وأسود بن عامر هو الأسود بن عامر الشامي نزيل بغداد يكنى أبا عبد الرحمن ويلقب شاذان: (ثقة) كما قال الحافظ في (التقريب) (1/ 48/503)، ووثقه أحمد، وابن المديني، وابن حبان، وقال محمد بن سعد: (صالح الحديث)، وقال أبو حاتم: (صدوق صالح)، وقال ابن معين: (لا بأس به).

وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق: (ثقة تُكلم فيه بلا حجة) كما قال الحافظ في (التقريب) (1/ 40/401)، ووثقه أحمد، ويحيى بن معين، ومحمد بن سعد، والعجلي، وأبو حاتم، وقال يعقوب بن شيبة: (صالح الحديث وفي حديثه لين).

وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله بن عبيد: (ثقة) كما قال الحافظ في (التقريب) (2/ 195/5065)، ووثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي، وابن حبان وقال: (كان مدلسًا).

وعبد الله هو عامر بن عبد الله بن مسعود: (ثقة) كما قال الحافظ في (التقريب)، ووثقه ابن معين، ومحمد بن سعد، وابن حبان، وقال البخاري: (كثير الغلط).

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ٦٤