تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1ـ (سورة الْجَاثِيَة45 : 25) " مَا كَانَ حُجَّتَهمْ إَِّلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ"، والمفروض أن تكون "ما كان حجتُهم" لأنها إسم كان واسم كان لابد وأن يكون مرفوعا.

2ـ (سورة الْحَشْر59 : 17) " فَكَانَ عَاقِبَتَهمَا أَنَّهُمَا فِي النَّار خالديْن فيها"، والمفروض أن تكون: "عاقبتُهما" مرفوعة إسم كان، والكلمة الثانية: "خالدان" خبر أنهما.

3ـ (سورة الأعراف 7: 160) "إن رحمت الله قريبٌ من المحسنين"، ومثلها في (سورة الشورى 42: 17) "".. لعل الساعةَ قريبٌ"، والمفروض أن تكون "رحمة الله قريبة .."، "والساعة قريبة" لأن قواعد اللغة تقول: أن الخبر يتبع المبتدأ تذكيرا وتأنيثا.

الإجابة:

الله لا يموت ونحن لا نقول ذلك.

الذي مات هو المسيح الإنسان، كنائب عن البشرية.

الله الحال فيه ليس مادة لينفذ فيه حكم الموت.

تشبيه بسيط الحديد والنار هل الطرق يؤثر في النار؟

الإجابة: الواقع أن هذا ليس سؤالا، إنما إخطار. وهو تعبير عن قلب يائس يخاف بطش الله، ولكن شكراً لله الذي أحبنا ورتب خطة لفدائنا وخلاصنا ...

_اللغوي_و_الأخطاء_النحوية · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_اللغوي_و_الأخطاء_النحويةص ٥