بالحدود السياسية الوهمية بين الدول، خطوط الشتات التى مزقت الكيان الواحد). قال: (أما المطلوب لدراسة الصحراء على المدار الأرضى فهو فى اعتقادى قمر صناعى يرحل إلى الفضاء مع " المتنقل الفضائى " ـ الذى سبق للدكتور الباز اقتراحه ـ يرجع صوره الملتقطة إلى الأرض رواد الفضاء المختارون، وذلك بين آونة وأخرى). ويكون هذا القمر عربيا فى أغلب نواحيه، يختار مكوناته علماء يقومون بتشغيله، وتدرس المعلومات المرسلة فى عدة معاهد عربية أو فى مركز عربى موحد تشترك فيه الدول العربية كلها). ص _021
علل وأدوية · الصفحة ١٧