تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزاد من تكبره واستكباره وعتوه وإضلاله لقومه :

? وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36)أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ? [غافر : 36 ، 37 ] .

فما قولك في همة فرعون لدعوة وحمل قومه على الباطل ، .

ألك همة كهمة فرعون ، إنه لم ينام ولم يتعب وهو يدافع عن باطله بكل وسيلة من الوسائل وهو يمكر بقومه ليلا ونهارا ؟.

صورة أخرى ( اليهود والنصارى).

يستخدمون الترغيب والترهيب في دعوتهم لباطلهم .

? وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ ? [ البقرة : 135].

? وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى ? [ البقرة : 111].

بل انظر كيف يدعون الى باطلهم بكل وسيلة من الوسائل :

? وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ? [ آل عمران : 72].

? وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ? [ آل عمران : 119].

أتدري أيها الحبيب ما هدفهم؟

? وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ ? [البقرة : 217]..

? وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء ? [ النساء : 89 ].

فهل نكلوا عن هدفهم أو مطلبهم الاسمي في إضلال المسلمين ،.

كلا ، والله ، بل مع كل يوم ، بل مع كل لحظة تمر تزداد همتهم دون كل أو تعب أو نصب ، وكأنهم ما عاشوا إلا لهذا الهدف .

فهذه صور مهداة للدعاة لدين الحق ، لدين ربهم سبحانه .

فنقول لك أيها المسلم :

الست على حق ؟

فلماذا ذلك التقاعص والتخاذل ؟

انظر إلى دفاع أهل الباطل عن باطلهم ، وعن آلهتهم الباطلة .

فماذا فعلوا بإبراهيم عليه السلام ؟

? قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ? [ الأنبياء : 68 ].

فأنت أولى أيها المسلم بالدفاع والذب عن دين الله تعالى .

فما هي نتائج دعوة هؤلاء لباطلهم ، وما هي ثمار وحصاد هذه السنوا ،.

? وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ? [ الأحزاب : 67 ].

ألك همة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ألك همةص ٤