تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرد عليه ،، أن العدالة لا ترتقي إلى مرتبة العصمة ، ومعتقد أهل السنة بأن الصحابة عدول وليسوا بمعصومين .. وآية الله تسخيري ، يعرف جيداً أن الشيعة يقفون من أصحاب رسول الله موقف العداوة والبغضاء والحقد والضغينة , ويظهر ذلك من خلال مطاعنهم الكبيرة على الصحابة ، التي تزخر بها كتبهم القديمة والحديثة , فمن ذلك اعتقادهم , بكفرهم وردتهم إلا نفراً يسيراً منهم ، ويقول محمد باقر المجلسي من علماء الشيعة وعقيدتنا في التبرؤ : أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة : أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية , والنساء الأربعة عائشة وحفصة وهند وأم الحكم , ومن جميع أشياعهم وأتباعهم ، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض , وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم[10] والأمر يطول في ذكر أقوالهم في الصحابة والطعن فيهم ، وهذا بلا شك يعلمه علامة الشيعة آية الله تسخيري , فعقيدتهم في الصحابة فاسدة ومخالفة لكتاب الله تعالى وسنة رسوله فقد تظافرت الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة على عدالتهم ، كقوله تعالى:(( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا))[البقرة:143]^ ، ووجه الاستدلال بهذه الآية على عدالة الصحابة رضي الله عنهم , أن وسطاً بمعنى : عدولاً خياراً[11] ..

كشف أباطيل آية الله تسخيري · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كشف أباطيل آية الله تسخيريص ١٠