5 - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: قال رضي الله عنه: ما رأيت أحداً بعد عثمان أقضى بحقٍّ من صاحب هذا الباب, يعني: معاوية (1).
6 - أبو هريرة رضي الله عنه: كان يمشي في سوق المدينه وهو يقول: ويحكم تمسكوا بصدغي معاوية, اللهم لا تدركني إمارة الصبيان (2).
7 - أبو الدرداء رضي الله عنه: ما رأيت أحداً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة برسول الله من أميركم هذا- يعني معاوية (3) قال ابن تيميه: بعد أن أورد أثر ابن عباس السابق, وأثر أبي الدرداء هذا: فهذه شهادة الصحابة بفقهه ودينه والشهاد بالفقه ابن عباس وبحسن الصلاة أبو الدرداء وهما هما والآثار الموافقة لهذا كثيرة (4).
8 - سعيد بن المسيب رحمه الله: قال ابن وهب عن مالك عن الزهري قال: سألت سعيد بن المسيِّب عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: اسمع يا زهري, من مات محباً لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي, وشهد للعشرة بالجنة, وترحم على معاوية كان حقيقاً على الله أن لا يناقشه الحساب (5).
9 - عبد الله بن المبارك- رحمه الله -: قال: معاوية عندنا محنة, فمن رأيناه ينظر إليه شزراً, اتهمناه على القوم, يعني الصحابة (6) وسئل ابن المبارك عن معاوية فقال: ما أقول في رجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده. فقال خلفه: ربَّنا ولك الحمد؟ فقيل أيُّما أفضل؟ هو أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: لتراب في منخري معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير وأفضل من عمر بن عبد العزيز (7).
10 - عمر بن عبد العزيز رحمه الله: قال ابن المبارك عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال: ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب إنساناً قط إلا إنساناً شتم معاوية, فإنه ضرب أسواطا (8).
(1) سير أعلام البنلاء (3/ 150).
(2) مختصر تاريخ دمشق (25/ 79) , أثر العلماء ص84.
(3) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 357) رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير قيس بن الحرث المدحجي.
(4) منهاج السنة (6/ 235).
(5) البداية والنهاية (11/ 449).
(6) المصدر نفسه (11/ 449).
(7) المصدر نفسه (11/ 449).
(8) المصدر نفسه (11/ 451).