تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن علي رضي الله عنه بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وكون الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وقوله صلى الله عليه وسلم : هما ريحانتاي من الدنيا ، وعن إعلان رسول الله صلى الله عليه وسلم على الملأ عن كون الحسن السيد ولعل الله يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين ، وذكرت الأحاديث التي رواها الحسن بن علي عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونقلت وصف رسول الله ، كما رواه الحسن ، وذكرت ما جاء في فضائله ، كآية التطهير وحديث الكساء ، وناقشت آية التطهير ومناط الاختلاف بين أهل السنة والشيعة في هذه الآية ، وبينت التفسير الصحيح للآية على منهج علماء خير القرون ومن سار على هديهم ، وذكرت آية المباهلة ووفد نصارى نجران وبينت علاقة ذلك بالحسن ، وأشرت إلى أثر التربية الأسرية على الحسن بن علي رضي الله عنه وأثر الواقع الاجتماعي على تربيته . وأفردت مبحثاً مستقلاً عن حياة الحسن في عهد الخلفاء الراشدين ، فتكلمت عن مكانة الحسن في عهد الصديق وأهم الأحداث التي أثرت في ثقافته في عصر أبي بكر وماذا إستفاد من ذلك العهد الزاهر ، وكذلك في عهد عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم جميعاً ، وتحدثت عن استيعاب الحسن للفقه الراشدي في نظام الحكم ومفاهيم الإسلام وعلاقته الحميمة بالخلفاء الراشدين ، وتعرضت لمعركة الجمل وصفين وموقف الحسن منها وتحدثت عن استشهاد أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ووصية أمير المؤمنين علي للحسن والحسين رضي الله عنهما ، ونهي أمير المؤمنين علي عن المثلة بقاتله ، وخطبة الحسن بعد استشهاد أبيه ، وعن استقبال معاوية رضي الله عنه خبر مقتل علي رضي الله عنه ، وعن بيعة الحسن وشرطه في البيعة وبطلان قضية النص على خلافته ، وإنما اختارته الأمة على وفق نظام الشورى المعروف ، وتكلمت عن مدة خلافة أمير المؤمنين الحسن ومعتقد أهل السنة في خلافته وأثبت بأن خلافته كانت خلافة راشدة حقة لأن مدته في الحكم كانت تتمة لمدة

الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهص ٣