تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج- الشخصية القيادية البارزة التي تمتع بها المختار, في الوقت الذي غابت فيه عن الكوفة الزعامة السياسية المحورية, القادرة على توحيد اتجاهات الحركة الشيعية واستيعاب التطورات المتلاحقة, ولا نهمل المكر والدهاء والمرونة, والقدرة على استثمار الأحداث من مقتل الحسين, وحجر بن عدي, والتوابين, وتوظيف ذلك, كما امتازت شخصية المختار بقدرتها على المناورة(1).

د- البرنامج العملي الذي تقدم به, كان المدخل الاستقطابي لشريحة عريضة في المجتمع كانت مضطهدة ومسحوقة؛ وهي شريحة الموالي التي وجدت في حركته المتنفس لتحقيق أهدافها في المساواة وتحسين أوضاعها الاجتماعية(2).

هـ- سوء اختيار ابن الزبير لعماله في الكوفة, ويبدو أنهم لم يكونوا على قدر المرحلة, ولذلك انفلتت الأمور من أيديهم في الكوفة(3).

2- نهاية المختار على يد مصعب بن الزبير

(1) من دولة عمر إلى دولة عبد الملك ص205.

(2) نفس المصدر السابق.

(3) عبد الله بن الزبير, للناطور ص185.

عبد الله بن الزبير · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبد الله بن الزبيرص ٨٣