7- بيعة ابن عمر لعبد الملك: لما أجمع الناس على البيعة لعبد الملك بن مروان كتب إليه ابن عمر: أما بعد, فإني قد بايعت لعبد الملك أمير المؤمنين بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت, وإن بنيّ قد أقروا بذلك(1), وجاء في رواية أن ابن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان فبدأ باسمه, فكتب إليه: أما بعد, فـ +اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ" إلخ [النساء:87]. وقد بلغني أن المسلمين اجتمعوا على البيعة لك, وقد دخلت فيما دخل فيه المسلمون, والسلام(2), وحاول بعض بطانة الخليفة أن يوغروا صدره على ابن عمر لأنه بدأ باسمه قبل اسم الخليفة, فقال عبد الملك: إن هذا من أبي عبد الرحمن كثير(3). وكان مما كتب به عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف ألا يخالف عبد الله بن عمر في الحج(4) لما يعرفه من فضله وفقهه(5).
(1) الطبقات (4/152).
(2) الطبقات (4/152). ( ) .
(3) عبد الله بن عمر, محيي الدين مستو ص108, الطبقات (4/152).
(4) نسب قريش ص 108.
(5) عبد الله بن عمر, محيي الدين مستو ص108.