ه بالقطوف الدانيات
5
وجلائل قد زينت
جيد العصور الخاليات
6
يا درة التاج الرفي
ع وقبلة المتعلمات
هذي مجلتنا إليك،
وكل فضل منك آت
جهد الفتاة، فشجعي
بقبولها جهد الفتاة (فاروق) زين الناشئي
ن وأنت زين الناشئات
7
والشمس إحدى النيرا
ت وأنت أسمى النيرات
8
الله جمع فيك شمل الن
نبل من بعد الشتات
خلق كما خطر النسيم
فهز أعطاف النبات
9
أنقى من الدر الفر
يد يزين صدر الحاليات
وشمائل علوية
أصفى من الماء الفرات
10
الطالبات - كما تر
ين - وأنت ذخر الطالبات
يبعثن آيات الولا
ء إلى الأميرة مخلصات
11
ويطفن بالبيت الكر
يم مكبرات داعيات
بيت بناه محمد
فوق النجوم السابحات
12
لبناته المجد العر
يق وصخره خلق الثبات
13
فيه فؤاد باعث ال
آمال فياض الصلات
14
الدهر يروي فضله
والدهر راوية الرواة
والملك مؤتلق السنا
فيه العشية كالغداة
15
عاش المليك وعشتم
رمز العلا والمكرمات
| هوامش
| إلى جريدة
عام 1906م
محوت الليل ناصعة الجبين
فكنت بشائر الصبح المبين
1
وأرسلت الصحائف منك نورا
ففر الشك من وضح اليقين
وكان الحق مذءوما سجينا
فحطمت القيود عن السجين
2
وكنت صحيفة الأبرار حقا
تلقتك الكنانة باليمين
3
سواد مدادك اللماح سحر
تمنت مثله سود العيون
4
أثيري الترب عن حق مضاع
فقد طال المقام على الدفين!
ومدي الصوت صخابا جريئا
فمعنى الموت من معنى السكون!
5
وذودي عن حمى الوطن المفدى
وردي حرمة الحق المصون
وصولي صولة الرئبال يعدو
على من حام من حول العرين
6
فنحن الآن نحيا في زمان
تنكر للضعيف المستكين!
| هوامش
| نشيد المعلمين
نشأ الجارم معلما وأستاذا، فلا أقل وهو الشاعر المبدع أن يشيد - من خلال شعره ومن موقع الوفاء - بهذه المهنة الشريفة وبأربابها الشرفاء من معلمي مصر. فكان هذا النشيد «نشيد المعلمين» عام 1938م.
ملكت مصر زمام العالمين - بالعلوم - في حديث للمعالي وقديم
1
ذكرها حلق بين الأولين - للنجوم - ووعاه الدهر والدهر فطيم
2
كوكب في الظلمات - روضة وسط فلاة - رمز عزم وحياة
3
مصر أنت - مذ نشأت - صفحة المجد سجل الخالدين •••
نحن حراس على الكنز المصون -العقول - كنز مصر ومنى المستقبل
نحن للأخلاق في مصر حصون - لا تزول - عزة الشعب بعز المعقل
4
كم غرسنا من نبات - عبقري النفحات - مورق داني الجناة
5
كم جهدنا - كم سهدنا - نهدم الجهل ونبني الناشئين •••
تلك في الأرض حياة الأنبياء -والهداة - شرف أعظم به من شرف
نحن للأرواح إن عز الدواء - الأساة - كم وقينا مهجة من تلف
6
وألنا من قناة - في اعتزام وأناة - بالخلال الطيبات
7
كم بلغنا - ما أردنا - من صلاح النفس في رفق ولين •••
نرقب الله ونرجوه الثواب - في العمل - وعلا مصر المنال الأوحد
ما لنا إلا نهوض بالشباب - من أمل - قوة الأوطان عقل ويد
حسبنا من حسنات - أننا في النهضات - أهل جد وثبات
الكفاح - والفلاح - شيمة الحر ودأب العاملين
8 •••
كم صنعنا من عقول ورجال - للوطن - عرفوا بالنبل فيمن عرفا
ليس فيهم من دعا الحق فمال - أو وهن - هو مصري صميم وكفى
9
هو من نسل الكماة - الأماجيد السراة - من أتوا بالمعجزات
10
من يباهي؟ - من يضاهي؟ - ما لمصر في مدى المجد قرين
11 •••
منشئ الأجيال أستاذ الشعوب - والأمم - قلما يبلغ في الدنيا مناه
شعلة تعلو وتخبو وتذوب - في الضرم - لتقود النشئ في ليل الحياة
12
يا لها من صفحات - طاهرات ناصعات - ملئت بالصالحات
كل خطب - كل صعب - هين إن صح عزم الصابرين •••
عاش فاروق أمانا ورجاء - عاش عاش - رافع العلم ومحيي الأمل
بلغت مصر به أوج السماء - عاش عاش - وغدت سيدة في الدول
عاش رب المكرمات - والأيادي السابغات - يفتدى بالمهجات
المليك - المليك - حبه ملء قلوب المخلصين
| هوامش
| الإسكندرية
أنشد الشاعر هذه القصيدة في حفل افتتاح المؤتمر الطبي العربي الذي عقد بحديقة النزهة بالإسكندرية عام 1943م أثناء الحرب العالمية الثانية.