تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صور للمضار الناتجة عن الأفراح وغيرها

ونجد الصورة الأخرى أيضًا في الأفراح وما يصاحبها من إسراف وتبذير بدعوة الأعداد الكبيرة، وتهيئة الأطعمة الوفيرة، واشتراط تغيير الملابس للنساء، وغير ذلك من أمور ينفق فيها من الأموال ما ينبغي أن يدخر ويبذل في أبواب الخير أخرى، أو ينتفع به لأمور أعظم من هذا وأشرف.

وإذا كان يقترن مع ذلك محرمات فيكون الإنفاق في هذا الباب إنفاقًا محرمًا، وغير ذلك من الصور التي تقترن في أمور الأفراح وهي كثيرة جدًا.

وكذلك الأموال التي يعطيها الآباء لأبنائهم؛ ليشتروا ويرفهوا عن أنفسهم دون أن يسألوهم في أي شيء صرفوا هذا المال، وقد يصرفونه فيما يضرهم، وقد يكون مدخلًا لهم إلى شيء من المحرمات، أو من المخاطر الكبرى كالمخدرات وغيرها: إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ٩٥ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ٩٥ · ص ١٣