تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدى ارتباط تعظيم آله وأزواجه وأصحابه بتعظيمه عليه الصلاة والسلام

من تعظيم النبي ﷺ توقير وتعظيم أزواجه رضوان الله عليهن أمهات المؤمنين، وآل بيت النبي ﷺ، فلهم حق على أمة محمد أن يوقروهم ويعظموهم، ما كانوا مستقيمين على أمر الله سبحانه وتعالى.

ومن ذلك توقير أصحابه رضوان الله عليهم، قال النووي: الصحابة كلهم عدول من لابس الفتن وغيرهم بإجماع؛ ولذلك من انتقص أحدًا من أمهات المؤمنين، أو أحدًا من الصحابة فإنه مغموز في دينه واعتقاده؛ لأنه طعن فيمن زكاهم الله عز وجل، وفيمن هم من ذوي قرابة النبي عليه الصلاة والسلام، وحسبك أن كون أزواج النبي ﷺ بقين في عصمته بعد أن مات عليه الصلاة والسلام، فلا يطعن في أمهات المؤمنين إلا من زاغ قلبه نسأل الله عز وجل السلامة!

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ٨٥ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ٨٥ · ص ٣٢