أسد الله حمزة
نأتي إلى موقف آخر لـ حمزة أسد رسول الله ﷺ، ذاك الذي كان الموت يتربص به في ميدان المعركة، لكنه مات غيلة وغدرًا، كان رضي الله عنه قد فلق الهام، وقطع الرقاب، وشق صفوف المشركين شقًا، ثم لم يصمد له أحد، ولم يستطع أحد أن يواجهه، حتى جاء وحشي رضي الله عنه وقد أسلم فيما بعد وصار من الصحابة، لم يكن عنده مهمة في هذه المعركة إلا أن يغتال غيلة وغدرًا وخسة ودناءة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فظل يكمن في أماكن معينة حتى أصاب منه غرة فأنفذ فيه حربته فقتله لوقته رضي الله عنه وأرضاه.
دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ٨٤ · الصفحة ٨