تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظن صورة من صور الجاهلية

والله سبحانه وتعالى يبين لنا أن الظن في حقيقة أمره إنما هو صورة من صور الجاهلية التي لا تعرف لله عز وجل قدرًا، ولا لرسوله ﷺ وقارًا، ولا تأخذ من نهج كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ، فهو يقول جل وعلا: (يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [آل عمران:١٥٤] أي: كما يظن أهل الجاهلية في الله سبحانه وتعالى.

ويقول جل وعلا: (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾ [النجم:٢٣]، فالظن والهوى شيء آخر يختلف عما جاء به الله عز وجل من الهدى والحق واليقين.

ومن ثم أخي المسلم! لابد أن تكون من أهل الإيمان واليقين، من أهل العلم والمعرفة والحجة، لا تكن ممن يرجمون بالغيب، ويظنون ظن السوء.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ٧٨ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ٧٨ · ص ٥