الفحش والبذاءة
الأمر السادس: وقوعه في محظور آخر لا يليق بالمسلم، وقد تنزه عنه النبي ﷺ وبين فظاعته وحذر منه، وهو الفحش في القول؛ لأن كثيرًا من الناس يقولون: فلان قال كذا وكذا، ثم ينقلون الألفاظ البذيئة، وقد يصفون الأفعال القبيحة، فهم بأنفسهم يقولون هذه المقالات، ويصفون هذه الأعمال التي لا ينبغي أن تكون على لسان المؤمن، ولا في مجامع المسلمين.
فلا ينبغي أن توصف الفواحش وأن تذكر الأقوال البذيئة؛ هذا مما ينبغي أن تصان عنه المجالس.
وأن تحمى منه القلوب والنفوس، والنبي ﷺ قال: (إياكم والفحش والتفحش!)، ولم يكن النبي ﷺ فاحشًا ولا متفحشًا ولا طعانًا ولا صخابًا في الأسواق، كما في ورد في وصفه عليه الصلاة والسلام.
دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ٧٧ · الصفحة ١٣