تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجاهرة بالمعاصي

الأثر الثاني: المجاهرة بالمعاصي: وهذه المجاهرة وخيمة الآثار، وخطيرة العواقب؛ لأنها تجرئ الذي لم يكن جريئًا، وتشجع الذي كان مترددًا، وتنزع الحياء عمن كانت عنده بقية من الحياء، كثير من الناس فيه بعض الخير، وفيه خير وإيمان، لكنه يرى هذا وقد اعتدى وذاك وقد أسرف، ويرى أولئك وهم يفتخرون بمعاصيهم، ويجاهرون بمحادة الله ورسوله، ولا يأبهون بأوامر الله عز وجل فضلًا عن أن يأبهوا للبشر ولأذواق الناس أو اعتراضهم يمنة أو يسرة.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ٤٦ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ٤٦ · ص ١٢