تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة

أما المبادئ فقد أسلفنا الحديث عنها مرارًا وتكرارًا فيما سبق؛ لتكون واضحة في العقول والأذهان، راسخة في النفوس والقلوب، حاكمة للمواقف والمنطلقات، فلعلنا نستحضر ذلك: وأول ذلك وأهمه: أن مرجعنا الأساسي وشريعتنا العظمى هي من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وليست من قوانين الأمم المتحدة، ولا من أنظمة أمريكا ولا غيرها.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ٤٥ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ٤٥ · ص ١٣