تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى

أولًا: إننا نريد أن ننصر إخواننا، وطريق نصرهم أن ننصر ديننا، وأن ننصر الله ربنا، وذلك أمر لا بد أن ندركه: ﴿إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد:٧]، انصروا الله في أنفسكم استقامةً وصلاحًا انصروا الله في بيوتكم طهارةً ونقاءً انصروا الله في بيئاتكم ومجتمعاتكم أمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر انصروا الله في كل لحظة من لحظات حياتكم في كل حركة من حركات جوارحكم، فهذا هو الطريق إلى النصر، وإن طالت مسافته، ولا طريق غيره: للنصر قانون والله فصله لا تحسب النصر يأتي الناس معتبطا من ينصر الله ينصره فلا أمل في النصر إلا لمن وفى بما اشترط

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ١٧٤ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ١٧٤ · ص ١١