تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القوة والمحبة

الثمرة الثالثة: القوة والتماسك والمحبة والوئام: فإن وجود الوقاية والتزامها إذا أفاض الطمأنينة في القلوب وإذا أوجد النظافة في السلوك، فإن ذلك يعني أن القلوب تملأ بالمحبة، وأن هذا المجتمع يكون عنده أسباب القوة والتماسك، فليس هناك إهدار للمال لعلاج الأمراض الناشئة عن الانحراف الخلقي، وليس هناك إهدار للمال للإنفاق على جيوش وأجهزة تحفظ الأمن الضائع، وإذا بأصحاب الأمن أنفسهم هم الذين يضيعون الأمن.

وحسبك أن تعرف أخبار المدن الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية وفي الدول الأوروبية؛ لتعرف كيف يصرفون المبالغ الهائلة لحفظ الأمن، وكيف يكون أصحاب الشرطة والقائمون عليها بعد ذلك هم الذين يخلون بالأمن! ويكون المال هو الذي يسير الأمر؛ إن هذا المجتمع تتقطع أواصره بكل هذه الانحرافات التي خاض فيها الناس عندما تجاوزوا الحدود وعندما لم يلتزموا الوقاية.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ١٦٥ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ١٦٥ · ص ١٣