خطأ محاربة المراكز الصيفية
السؤال
إن بعض الناس لا يرون فائدة ولا تأييدًا للمراكز الصيفية، وأنهم يمزقون إعلاناتها؟
الجواب
هذا في غالب أحواله أنه مخطئ، قد يكون مجتهدًا في فعله لكنه خاطئ، إذ الأمور بمضامينها، فهل في مثل هذه الاجتماعات أو اللقاءات في المراكز محرمات أو دعوة إلى الباطل، أو أصلها مبني على تزيين الشر والدعوة إليه، كل الوقائع والشواهد والحقائق تدل على غير ذلك كما أشرت إيجازًا في هذا الدرس، وكثير من المشايخ وأهل العلم يرتادونها ويحاضرون فيها ويدرسون فيها ويثنون عليها؛ لأن فيها فائدة عظمى يشهد بها القاصي والداني، وربما قصر نظر هذا عن مثل هذا الأمر، أو يرى أن غيره أفضل منه، فإن رأى ذلك فليس له أن يمنع ما هو أدنى إن كان يراه أدنى من هذا.
دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ١٤١ · الصفحة ١٦