حكم اختصاص فاطمة رضي الله عنها بمكانتها العالية عند أبيها
السؤال
لم خصت فاطمة بتلك المحبة في قلب النبي ﷺ من بين أخواتها، وهل كان ذلك قبل موتهن أو بعده؟
الجواب
الغالب أنه بعده، والغالب أنه لقربها منه، ولكونها امتدت في حياتها معه ذلك الوقت كله، فكان من هذا ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام من فضائلها، ولأخواتها أيضًا من الفضائل ما قد ذكر في نصوص أخرى، لكن فضل فاطمة قد اشتهر؛ لأنها بقيت إلى وفاة النبي ﷺ، وهي التي أبقى الله عز وجل ذريتها ليكون امتداد نسب النبي عليه الصلاة والسلام من فاطمة رضي الله عنها.
دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٧