صحبتها الطويلة لأبيها ﷺ
الأمر الثالث: الصحبة الطويلة؛ فإن أخواتها من بنات رسول الله عليه الصلاة والسلام تتابعت وفاتهن وتقدمت، وبقيت هي مع النبي ﷺ دهرًا طويلًا، رقية ماتت وشغل بها عثمان في يوم بدر، وأم كلثوم توفيت بعد ذلك في العام الثامن أو التاسع من الهجرة، ولم يبق إلا فاطمة رضي الله عنها، فصحبت رسول الله عليه الصلاة والسلام، وتوفي ولفظ أنفاسه الأخيرة إلى الرفيق الأعلى وهي في هذه الحياة رضي الله عنها وأرضاها، فهذه صفحة من صفحات حياتها في شبهها لرسول الله ﷺ وحبه إياها.
دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ١٣ · الصفحة ١٤