تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عزة عمر يوم أحد

ولما كان يوم بدر وانتصر المسلمون، وجاء بعده يوم أحد وحل ما حل بالمسلمين، وجاء أبو سفيان بعد المعركة واندلاع غبارها يسأل: أفيكم محمد؟ أفيكم أبو بكر؟ أفيكم عمر؟ فصاح به عمر: قد أبقى الله لك ما يخزيك يا أبا سفيان! ثم قال أبو سفيان: اعل هبل، قال عمر: الله أعلى وأجل.

فقال: الحرب سجال يوم بيوم بدر، فقال عمر رضي الله عنه: لا سوى؛ قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار.

وكلما جاء بكلمة رد عليه عمر رضي الله عنه، حتى قال: اعل هبل، فقال عمر رضي الله عنه: الله مولانا ولا مولى لكم، هكذا كان عمر لا يرضى الدنية في دينه، ولا يرضى الضيم على المسلمين ولا الذلة على أمة الإسلام، حتى كان يتحرق ويتحرك بين يدي رسول الله ﷺ بذلك.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ١٢٤ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ١٢٤ · ص ٧