تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر سيرة البارين بوالديهم

ومما يعين كذلك ذكر سير أهل البر بآبائهم وأمهاتهم، فقصة أبي هريرة نموذج من نماذج عدة ليست في حياة الصحابة فقط، بل في حياة الصحابة والتابعين وصلحاء المؤمنين إلى يوم الناس هذا، فانظر كيف يكون التوفيق حليفهم! وانظر كيف تكون السعادة مالئة قلوبهم! وانظر كيف يكون الأثر في أبنائهم! لأن النبي ﷺ قال: (بروا آباءكم تبركم أبناؤكم) والأمر في هذا ظاهر الدلالة، والحساب فيه والقصاص بيّن للعيان، فكم رأينا من مسيء لوالده -والعياذ بالله- ووالده كان مسيئًا بوالده، والعكس كذلك، فمن عق والده فإنه يجد العقوق من أبنائه، وذلك ظاهر.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ١٢٠ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ١٢٠ · ص ١٦