تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحكم العلم المقتبس بطريقة الدعوة وأساليبها

بعد أن جئنا واقتبسنا من الإدارة وجدنا أن الإدارة تقول لنا كذا وكذا وكذا وكذا، وأصبحنا عبيدًا لعلم الإدارة، وأنه لا يمكن أن نمارس الدعوة إلا بما تحكم به هذه العلوم الإدارية وقوانينها، كأنها قرآن منزل من عند الله، وهذا -للأسف- يوجد في صفوف الدعوات وضمن الاجتهادات الدعوية، وهو خطأ ينبغي الحذر منه.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ١٢ · ص ٣٣