تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأما على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت...» إلى آخر الحديث [رواه أبو داود] (1) .

وعن أنس - رضي الله عنه - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهذه الدعوة إذا أصبح وإذا أمسى: «اللهم إني أسألك من فجأة الخير، وأعوذ بك من فجأة الشر» (2) .

69- الاستعاذة إذا هاجت الريح:

قال تعالى: ﴿ وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ﴾ [الحاقة: 6].

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الريح من روح الله (3) تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها» [رواه أبو داود] (4) .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أُرْسِلَت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» [رواه مسلم] (5) .

70- الاستعاذة إذا سجد في الصلاة:

(1) سنن أبي داود تحقيق محمد عوامة رقم: (5031) والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه والترمذي.

(2) كتاب الأذكار للنووي ص: (146).

(3) الريحُ من روح الله: أي من رحمته بعباده.

(4) سنن أبي داود تحقيق محمد عوامة رقم: (5056) وأخرجه النسائي وابن ماجه.

(5) صحيح الأذكار للجزائري الحديث رقم: (216) ورواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه.

ممن ومتى نستعيذ؟ · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ممن ومتى نستعيذ؟ص ٣٣