تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» [متفق عليه] (1) .

19- الاستعاذة من سوء القضاء ودرك الشقاء وشماتة الأعداء وجهد البلاء:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» [رواه البخاري] (2) .

ومعنى «جهد البلاء»: المصائب التي تصيب الإنسان ويعجز عن دفعها.

ودرك الشقاء: من الإدراك لما يلحق الإنسان من تبعته.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء» [رواه النسائي] (3) .

20- الاستعاذة من الهرم (4) :

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من البخل» [رواه البخاري] (5) .

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم...» إلى آخر الحديث [رواه النسائي] (6) .

وعن زيد بن أرقم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه «كان يتعوذ من الهرم وعذاب القبر» [رواه الترمذي] (7) .

21- الاستعاذة من الجنون والجذام والبرص وسيئ الأسقام:

(1) مشكاة المصابيح للألباني رقم: (2463).

(2) فتح الباري رقم: (6347) صحيح مسلم بشرح النووي رقم: (30).

(3) صحيح سنن النسائي رقم: (5063).

(4) الهرم: بلوغ أقصى العمر.

(5) فتح الباري رقم: (6371).

(6) صحيح سنن النسائي رقم: (5065).

(7) صحيح سنن الترمذي رقم: (2826).

ممن ومتى نستعيذ؟ · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ممن ومتى نستعيذ؟ص ١٦