تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحمراء التي خرجت من فؤادها المحترق على هؤلاء الواغلين على فلسطين!

وعاد البحر ساكنًا كما كان.

وأُسدل الستار على القصة التي تتكرر دائمًا منا ومن هؤلاء الغربيين: قصة نبل لا يدانيه في عظمته البحر، ونذالة لا يغسل البحر أوضارها ولا يطهّر الأرض من عارها.

* * *

قصص من التاريخ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قصص من التاريخص ٤١