إنها النار ... وإني نذير لكم! فهل تطفئوها قبل أن تستفحل؟
يا كتاب مصر! يا علماء مصر! يا رجال مصر! إنها النار ... وإنها لن تحرقكم وحدكم، ولكن تحرقنا معكم لأنا اتخذنا مصر إماما وائتممنا بها. إنا جعلناكم قادتنا وتبعناكم، فالله الله أن تقودونا إلى الدمار والعار وإضاعة الذمار ... وأن نصلى في الدنيا نارا وفي الآخرة (النار)! ...
***
في سبيل الإصلاح · الصفحة ١٩٢