تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ 21 ]

الكلام على الحديث من حيث روايته وهذا المسلك اختصرناه من كلامنا

في المسلك المبسوط . إن حديث ابن عباس وحديث علي كل واحد منهما

صحيح ، كما يأتي شرحه باختصار . فالاول بلفظ (أنا مدينة العلم وعلي

بابها) . والثاني بلفظ (أنا دار الحكمة وعلي بابها . أما الاول

فصحيح من رواية أبي معاوية ، والدليل على صحة روايته أي أبي معاوية

له ما يأتي : اولا أن الحافظ الكبير درة العراق ابن نمير أخبر ابن

معين الحافظ المتميز بين علماء أهل الجرح والتعديل بالتقدم ، بأن

أبا معاوية كان يحدث بهذا الحديث قديما ، ثم كف عنه ، وأنه حدث أبا

الصلت به ، فبرئ أبو الصلت من عهدته ، وصح أنه من حديث أبي معاوية

. وهذا أقوى دليل على أن أبا الصلت صادق في روايته . فإن ابن نمير

درة العراق كما قال أحمد ، وهو قرين أحمد بالعراق ، وكان اعتماد

ابن معين وأحمد في رجال أهل الكوفة عليه ، وقد شهد لاكبر علماء

زمانه في الجرح والتعديل فكان من شهادتهما : أن أبا الصلت صحيح

الرواية .

------------------------------------------------------------------------

دفع الارتياب عن حديث الباب · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دفع الارتياب عن حديث البابص ٢٠