تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ 18 ]

الحجاج : قد علمنا أنه أقضاهم . وقال سعيد بن المسيب : ما كان أحد

أعلم من علي وقال : ما كا أحد من الناس يقول سلوني غير علي . وسئل

عطاء : أكان أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم من

علي بن أبي طالب ؟ قال : لا والله لا أعلمه . وقال مغيرة : والله

ما أخطأ علي في قضاء . وكان علي عليه السلام يدل بالعلم الذي ورثه

من أخيه صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله في أحاديث صحاح . وقال

مرة وقد حمل المصحف على رأسه : قد منعنوني أن أحكم بهذا الكتاب ،

إذ أنه يود أن تسنح له الفرصة لبيان القرآن والحكم به ، ولكنهم

شغلوه بالحروب والمضايقات في خلافته ، وكان يشكو عدم أخذ العلم عنه

، كما في أثر كميل يقول : إن هاهنا لعلما جما ، لو وجدت له حملة .

والكلام فيما يتصل بما يدل على بلوغ الامام في العلم شأوا لم يبلغه

غيره يطول ، فمن له هذه المكانة كان أعلم خلق الله بعد رسول الله

صلى الله عليه وسلم ، فكان حريا أن يكون باب مدينة علم الرسول

صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله . نقل الحافظ ابن عبد البر في

كتاب العلم قول علي عليه السلام :

------------------------------------------------------------------------

دفع الارتياب عن حديث الباب · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دفع الارتياب عن حديث البابص ١٧