تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

39- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: يعقوب بن داود، قال:

عزي السائب بن الأقرع عن ابن له، فقال السائب: هكذا الدنيا، تصبح لك مسرةً، وتمسي عليك متنكرةً؛ ثم تمثل:

ألا قد أرى أن لا خلود وأنه ... سينعق في داري غرابٌ مجلجل

ويقيم ميراثي رجالٌ أعزةٌ ... وتذهل عني الوالدات وتشغل

التعازي · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعازيص ٣٧