تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأمَّا الدِّئداء1 فـ"فِعْلاء" كعِلْباء2 [فيكون] 3 في معنى الدَّيداء ومخالفًا له في الأصول؛ لأنَّ الدَّيداء: "فَعْلال"، فيكون نحو سَبِط4 وسِبَطر. وهذا أولى من إِثبات "فِعْلال" مضعَّفًا غير مصدر؛ لأنه لم يستقرَّ [14ب] من كلامهم.

وعلى فَعَلَّل: ولم يجئ إِلَّا صفةً، نحو: سَبَهْلَل5.

وعلى فِعْلَلّ: ويكون فيهما. فالاسم نحو: عِربَدّ6. والصفة نحو: قِرشَبّ7.

وعلى فُعْلُلّ: ولم يجئ إِلَّا صفةً، نحو: طُرطُبّ8.

وعلى فِعْلِلّ: ولم يجئ منه إِلَّا صفةٌ [نحو "عِرْبِدّ"] 9.

وإذا لحقتْه بعد اللام الأخيرة يكون:

على فَعَلَّى: ولم يجئ إِلَّا صفةً، نحو: حَبَركَى10.

وعلى فِعَلَّى: ولم يجئ إِلَّا اسمًا، وهو قليل، نحو: سِبَطرَى11.

وعلى فَعْلَلَى: ولم يجئ إِلَّا اسمًا, نحو: جَحجَبَى12.

وعلى فِعْلِلَى: ولم يجئ إِلَّا اسمًا، وهو قليل، نحو: هِرْبِذَى13.

وعلى فِعْلَلَى: ولم يجئ أيضًا إِلَّا اسمًا، [وهو قليل] 14، نحو: هِندَبَى15.

1 الدئداء: الليلة الشديدة الظلمة لاختفاء القمر فيها.

2 العلباء: عصب عنق البعير.

3 من م.

4 م: كسبط.

5 السبهلل: الفارغ. يقال: جاء فلأنَّ سبهللًا أي: بلا شيء؛ لا سلاح ولا عصا.

6 العربد: ذكر الأفاعي.

7 القرشب: المسن.

8 الطرطب: الثدي الضخم المسترخي الطويل.

9 سقط ما بين معقوفين من النسختين. وأغفل أبو حيان بناء "فُعللّ" في المبدع. وقال سيبويه: "ولا نعلم في الكلام على مثال فُعلِلّ ولا فِعلِلّ". الكتاب 2: 340. والزيادة أثبتها لتتم العبارة. فالعربدّ: الشديد من كل شيء. ويسمى به ضرب من الحيات. فهو اسم أيضًا. وفي المزهر 2: 31: "صِفصِلّ وشِفصِلّ". قلت: كلاهما اسم، ويحتمل أن يكون الأول منهما وزنه: فِعفِلّ.

10 الحبركى: الغليظ الرقبة.

11 السبطرى: مشية التبختر. وفي النسختين والمبدع: "صبطرى". والتصويب من الكتاب 2: 339، وإن كانت الصاد لغة أيضًا. انظر الورقة 38.

12 جحجبى: حيّ من الأنصار. وفي حاشية ف بخط أبي حيان عن شيخه الحافظ الدمياطي ذكر نسب الجحجبى.

13 الهربذى: مشية فيها اختيال. وضُبطت في م بفتح الثالث. وكذلك في الكتاب 2: 339. وكلا الوجهين صواب.

14 من م.

15 الهندبى: بقلة من أحرار البقول. وضُبطت في م بكسر الثالث، وكذلك في الكتاب2: 339. وكلاهما صواب.

الممتع في التصريف · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الممتع في التصريفص ١٠٢