ويقول الشعراني عن نفسه في كتابه "الطبقات: ((إنَّ سبَبَ حضوري مولد "أحمد البدوي" كلَّ سَنَةٍ أنَّ شيخي العارف بالله تعالى "محمد الشناوي" رضي الله عنه! أحدَ أعيان بيته رحمه الله، قد كان أخذ عليّ العهد في القبة تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه، وسلَّمني بيده، فخرجت اليد الشريفة من الضريح! - بين الشعراني والبدوي نحو أربعة قرون! -وقبضت على يدي. وقال: يا سيدي يكون خاطرك عليه، واجعله تحت نظرك! فسمعتُ "سيدي أحمد" من القبر يقول: نعم. ولما دخلتُ بزوجتي فاطمة أم عبد الرحمن وهي بكرٌ، مكثتُ خمسةَ شهورٍ لم أقرب منها فجاءني وأخذني وهي معي، وفرش لي فراشاً فوق ركن القبة التي على يسار الداخل، وطبخ لي الحلوى، ودعا الأحياء والأموات إليه! وقال: أزِل بكارتها هنا! فكان الأمر تلك الليلة)) الطبقات (1ـ161
وصل الأمر بهم إلى فض الأبكار فى معابدهم الوثنية التى أسموها زوراً وبهتاناً مساجد فالله الله لا منجى لنا سواه.
ونقول لكل مكابر ومعاند يزعم أن القوم يتكلمون فيما لا نفهمه إن ديننا الحنيف لا كهنوتية فيه ولا أسرار ولا بواطن , ووجب التحذير من كل من إدعى كمال دينى أو علم بغيب أو تصويب بواطن مزعومة أغفل تجليتها المرسلين فبينها الملحدين كذباً وزوراً وإفتراء على الله ورسله.
ألا تريد أن يكون للأجيال من بعدنا (سلف) في التحذير من هذه المقالات الفاسدة، وبيان خطرها على الناس؟!.
أوليست هذه المقالات متجددة، ويتناقلها الصوفيون في (بيعاتهم) و (خلواتهم)؟!، فكيف تُمر ولا تنكر؟!، حتى يأتي من بعد من يقول: لم ينكرها أحد!.
وما دخل ابن تيمية في (ابن عربي) و (القونوي) و (التلمساني) حتى يتتبع كتبهم ومقالاتهم ويخر بها على رؤوس أتباعهم؟!.
أليس الداعى هنا هو المجاهدة والمنافحة عن هذه الشريعة الغراء من إفتراءات كل معاند متزندق يهرف بما لا يعرف فضّل وأضّل عياذاً بالله تعالى.
ثم ما الذي يضرك؟.