تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الطريقة الشاذلية فتميزت بكثرة الأحزاب والأوراد، وأنها من وضع شيخ الطريقة نفسه حيث وضع الشيخ أبو الحسن الشاذلي أحزابًا كثيرة منها حزب البحر وحزب البرّ وحزب النصر وحزب اللطف وحزب الخفاء وحزب الفتح وغير ذلك، وأتباع الطريقة الشاذلية يعرفون هذه الأحزاب جيدًا، وحزبه المعروف بحزب البحر ويسمى أيضًا (الحزب الصغير) يعدّ من أشهر الأحزاب الصوفية كتبه كما يقولون وهو في البحر في السنة التي استولى فيها المغول على مدينة بغداد، وحُكي عن شيخهم أنه قال: "لو تُلي حزب البحر على بغداد لما سقطت" فلا أدرى لما ترك المغول يعيثون فى الأرض فساداً ولم ينقذ البشرية بحزب بحره هذا؟

ولماذا فر هاربا وهو مؤلف هذا الحزب الولى التقى يفر من الزحف؟!!

لماذا ترك بغداد تسقط فى يد المغول وهو يملك هذه الأحزاب التى لها السيطرة على البحر كالبارجات وعلى الجو كالفانتوم والميراج وعلى الجو كأشد الأسلحة البيولوجية فتكاً وإهلاكاً.

فلماذا تخلى عن نصرة الإسلام بحزب بحره هذا؟

نعوذ بالله من الجهل والخبل

ومما يقوله في حزب البحر- لا حظ أن أوله أسماء من أسماء الله ثم يختم بأشياء غريبة-: "يا الله يا علي يا عظيم يا حليم يا عليم، أنت ربي وعليك حسبي فنعم الرب ربي ونعم الحسب حسبي " إلى قوله "نسألك العصمة في الحركات والسكنات والكلمات والإرادات والخطرات من الشكوك والظنون والأوهام الساترة للقلوب عن مطالعة الغيوب، فقد اُبتلي المؤمنون وزُلزلوا زلزالاً شديدًا ليقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورًا، وسخّر لنا هذا البحر كما سخرت البحر لموسى عليه السلام وسخر لنا كل بحر هو لك في الأرض والسماء والملك والملكوت وبحر الدنيا وبحر الآخرة وسخر لنا كل شيء يا من بيده كل شيء كهيعص كهيعص

التصوف بين .. التسنن والإلحاد · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التصوف بين .. التسنن والإلحادص ١٥٨