تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهل نتمسك بهما ؟! أم أن لأهوائنا رأيٌ آخر ؟!!» (الانتصار5/282).

من أكاذيب الكوراني

قال الكوراني « سماع المعصوم للاستغاثة أمر شهدت به الروايات، خصوصاً زيارات الإمام الحسين التي منها: من الدخول في كفالتك، وأشهد أنك تسمع الكلام وترد الجواب، والمعترف بحقك جاءك مستجيراً (الانتصار5/288).

وقال « لأنه جعلهم وسائط إليه، وأمر بالتوسل بهم، وجعل عليه ثواباً (الانتصار5/292).

التعليق:

وجعل عليك عقابا بما كذبت. ويلك لا تفتر على الله كذبا فيسحتك بعذاب وقد خاب من افترى.

هات الأمر الإلهي بالتوسل بأهل البيت وإلا فأهل البيت خصومك يوم القيامة وسوف يقولون: ﴿ فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين ﴾ .

اللهم إلا أن يكون الأمر بالتوسل بأهل البيت في ذاك القرآن السردابي الذي مع المهدي والذي يتضمن الثلثين المفقودين من القرآن الزيدي العمري الأبي بكري. فهذا شيء آخر.

الاستغاثة بأهل البيت شرط لقبول الصلاة؟؟

قال الكوراني « إن قولنا ( يا محمد أدركني ) ليس دعاء، بل قد يكون طلباً من المنادى أن يدعو الله... وجعل الصلاة عليهم والتوسل إليه بهم شرطاً لقبول التضرع إليه في الصلاة المفروضة (الانتصار5/293-294).

الطلب هو الدعاء وهو مناقض للتوحيد الطلبي العملي.

ولا زلنا نتساءل عن زعم الكوراني أن الله جعل التوسل بأهل البيت في صلاة الفريضة شرطا لقبولها.

ما هذا التوسل الذي اشترطه الله وهو ليس في كتابه؟ كيف يجعل الله شيئا شرطا ثم يخفيه عن الناس ولا يعرفه إلا الكوراني؟

الكوراني يجيز التقليد في العقائد فيصير عند المراجع حشوياً

قال الكوراني « ولو سلمنا أنها من مسائل العقيدة فهي من تفاصيلها التي عليه أن يقلد فيها» (الانتصار5/293).

التعليق:

هل يكفيك أن نجعل الراد عليك من شيعتك؟ حسنا:

يسلم عليك الشهيد الثاني والمجلسي وكثيرون ويقولون لك:

«

علي الكوراني · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علي الكورانيص ١٦٨