حكى ابن حجر الهيتمي إجماع الحنابلة على أن من يجعل بين وبين الله تعالى وسائط يدعهم ويسألهم كفر إجماعاً (الإعلام بقواطع الإسلام 95 وانظر هذه الفتوى الفروع لابن مفلح 6/165 الإنصاف للمرداوي 10/327 وغاية المنتهى للمرعي 3/355 والإقناع وشرحه 4/100 .).
قال الطحاوي في عقيدته الطحاوية المشهورة « وفي دعاء الأحياء منفعة للأموات ». ثم قال بعدها مباشرة: « والله تعالى يستجيب الدعوات ويقضي الحاجات ».
وأنت أيها الكوراني تقلب المسألة تماما فتجعل دعاء الأموات منفعة للأحياء.
وحكى الحافظ ابن رجب عن أحمد أنه كان يدعو فيقول: « اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصُنه عن المسألة لغيرك» (جامع العلوم والحكم 283).
روى التاج السبكي قول ابن القماح:
فاضرع إلى الله الكريم ولا تسل ... ... بَشَراً فليس سواه كاشف الضر
(طبقات السبكي 9/92 محققة)
حكى الشيخ أحمد الرفاعي في كتاب (حالة أهل الحقيقة مع الله ص92): « أنّ أحد الصوفية استغاث بغير الله فغضب الله منه وقال: « أتستغيث بغيري وأنا الغياث »؟
ولهذا قال الزبيدي: « وقبيح بذوي الإيمان أن ينزلوا حاجتهم بغير الله تعالى مع علمهم بوحدانيته وانفراده بربوبيته وهم يسمعون قوله تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ (إتحاف السادة المتقين 9/498).
كذب الكوراني على الله أنه أمر بالاستغاثة بهم
قال الكوراني « أتيناك بالأحاديث الصحيحة عن الأئمة الطاهرين أن الله أمر بالتوسل والاستشفاع بهم.. والاستغاثة نوع من الاستشفاع والتوسل..» (الانتصار5/239).
قلت:
أين أمر الله؟؟؟ قال تعالى ﴿ آلله أذن لكم أم على الله تفترون ﴾ ؟؟؟
والخلط بين التوسل والاستغاثة هي طريقة المشركين الأوائل الذين كانوا ﴿ يعبدون من الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ﴾ وكانوا يقولون عند إنكار الناس عليهم ﴿ ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ﴾ .