تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال" حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " وقد حدّث ابن عباس وأبو هريرة وابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهم , ومن تكلم في ابن جريج " بعض المتأخرين" الذين لا يفهمون علم الحرج والتعديل ولا يعرفون ابن جريح , وتكلموا فيه وكذلك في " وهب بن منبه " وكذلك في " كعب الأحبار"

371_ لم يثبت مرفوعا في " رفع اليدين وخفضها " في صلاة الميت, وإنما ثبت عن بعض الصحابة كابن عمر رضي الله عنه في تكبيرات العيدين وتكبيرات الجنازة والاستسقاء مثلها ولم يثبت عن الصحابة عدم رفع اليدين, والأقرب: رفع اليدين في التكبيرات.

372_ زيادة " ومغفرته " في السلام " لا تصح " لأنها جاءت من طريق محمد بن حميد عن إبراهيم المختار عن شعبة ومحمد بن حميد الراوي " لا يحتج به " وإبراهيم المختار " متكلم فيه " وقد تفرد بذلك عن شعبة , وثبت في الموطأ عن ابن عباس رضي الله عنهما " أن السلام انتهى إلى وبركاته " وهذه الزيادة قواها بعض أهل العلم لكن الصحيح نكارتها

373_ زيادة " وسورة " في حديث الجنائز أي: قراءة سورة زيادة عن الفاتحة, وقد ثبتت في حديث ابن ِ عبّاس, ولا شك أن الواجب " قراءة الفاتحة " وما زاد فهو سنة

374_ زيادة " يحركها " من زائدة بن قدامة .. " شاذة " ..

375_ ذكر ابن ُ حجر في مقدمته " هدي الساري " أن الضعيف يبيِّنه , وإن سكت عن حديث ٍ فهو عنده مما " يحتج به " وتطبيق هذا الشرط على كلِّ ما في الكتاب " صعب " مثل ما قال أبو داود " ذكرت الصحيح وما يقاربه , وما فيه وهن شديد بيّنته , وما سكتُّ عنه فهو صالح " , وقد سكت عن أحاديث ضعيفة فتطبيق كلامه على 5020حديثا فيه صعوبة , أو تطبيق كلام ابن حجر على كل ما في " الفتح " ولا شك أنه يُستأنس بسكوتهما! , وأما في التلخيص فذكر الشوكاني أن ما سكت عليه في التلخيص " فهو قوي " وعندنا قاعدة " السكوت عن الحديث يعتبر تقوية " عند الحفاظ , ولكن إن تبين ضعفه فلا نلتفت إلى سكوته , وإن لم نجد من تكلم فيه فإننا نستأنس!

376_ حديث من قال " حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " سبع مرات في الصباح والمساء كفاه الله همه من أمر الدنيا والآخرة , لا يصح

ألف فتوى وفتوى للشيخ المحدث عبد الله السعد · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ألف فتوى وفتوى للشيخ المحدث عبد الله السعدص ٦١