يتعقّبه- للزيلعي- وهنا قاعدة "" لا يُنسب ْ إلى ساكت قول ٌ "" وبعض ُ المعاصرين يشتدُّ على الإمام الذَهَبي , ويقول: تناقض ويجعل الذهبي كأنه لا يفهم بالحديث , وهذا من الخطأ بمكان , وكذلك الحاكم فإنه - رحمه الله -من كبار الحفاظ , واختلف أهل العلم في تساهله , فأوجه ما قيل كما نقله ابن عبد الهادي وابن حجر أنه"حصلت له غفلة فألفه في آخر حياته " حتى في المستدرك أملى بعض الأحاديث في عام "403 " وقد توفي في عام " 405 ".
358_ مصنَّف " عبد الرزاق وأبي بكر ابن أبي شيبة " من أهم كتب الحديث , وهي من الجوامع , ففيها المرفوع والموقوف والمقطوع وكلام تابعي التابعين , ومصنف " ابن أبي شيبة " أوسع بكثير من مصنّف " عبد الرزاق " .. فمصنّف " عبد الرزاق " 21 ألفا ما بين حديث وأثر, ومن أراد أن يعرف فقه َ السلف فليرجع إليهما!
359_ حديث " من نظر في كتاب صاحبه بغير إذنه فإنما ينظر إلى النّار فليقل أو فليستكثر " باطل غير صحيح
360_ حديث " نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن الصلاة في المكان المظلم " ليس بصحيح
361_ حديث" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم قيل أين يا رسول الله قال في الأقصى وأكنافه " جاء في صحيح البخاري من حديث معاوية رضي الله عنه وجاء في بعض الأحاديث " في أكناف بيت المقدس " وخرجه يعقوب بن سفيان وغيره ممن ألف في فضائل بيت المقدس ,وإسناده لعله صالح
362_ ورد السدر في القرآن الكريم في أربعة مواضع , وجاء عن بعض التابعين أنه علاج السحر سبع ورقات خضراء من السدر , وأنها تدق ويضاف لها الماء ويقرأ عليها القواقل وهي " قل هو الله احد , قل أعوذ برب الفلق , قل أعوذ برب الناس " وقد جُرِّب وبإذن الله نافع!
363_ كتابة القرآن الكريم في أوراق ثم توضع في الماء ثم يسقى منه للمريض , أو يوضع على الذي يؤلمه آيات من القرآن لم يرد فيه شيئا مرفوعا , وإنما جاء عن بعض السلف وما ثبت " النفث والقراءة على المريض " وجاء عند أبي داود " وينفث على الماء "